وسط إجراءات أمنية مشددة، بدأ المنتخب الإيراني معسكره التحضيري في مدينة تيغوانا المكسيكية استعداداً لكأس العالم، حيث خاض أول حصة تدريبية خلف أبواب موصدة بعد رحلة طويلة استمرت أكثر من 24 ساعة.
ويواجه المنتخب تحديات عدة قبل انطلاق البطولة، أبرزها منع عدد من أعضاء الجهاز الإداري والفني من دخول الولايات المتحدة، إضافة إلى تأخر وصول البعثة وتأثير فارق التوقيت وتوقف الدوري الإيراني بسبب الحرب.
وأكد المدرب أمير قلعة نويي أن فريقه تأثر بالظروف المحيطة، معتبرا أن وصوله المتأخر قلّص فترة التأقلم المطلوبة. وفي المقابل، أبدى عدد من سكان تيغوانا ومشجعي كرة القدم تعاطفهم مع المنتخب الإيراني، معربين عن أسفهم لإغلاق التدريبات أمام الجماهير لأسباب أمنية.



























































